متعدد الوسائط
  • آخر الأحداث
    Haut
    Bas
  • رياضة

    , 25/06/2012 17h46

    الفتح الرباطي يحرز لقب نهاية كأس العاب القوى لفئة الناشئين

    تمكن نادي اتحاد الفتح الرباطي من إحراز لقب كاس العاب القوى في فئة الناشئين في حين عادت الرتبة الثانية للنادي المكناسي والرتبة الثالثة للجيش الملكي،وذلك بالحلبة المطاطية بمدينة تيفلت،يوم أمس الأحد 24 يونيو الجاري والمنظم من طرف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى وعصبة الرباط سلا زمور زعير.


    تميزت نهاية كأس الناشئين فئة الصغار والفتيان(ذكور وإناث) والتي مرت في أجواء حارة بتنظيم جيد ومحكم وبحضور جماهيري ومسؤولين عن عمالة الخميسات والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ومجموعة من الأبطال المغاربة السابقين،إضافة إلى رجال السلطات المحلية والأمنية وبمشاركة 12 عشرا ناديا مؤهلا.

    حيث جرى التباري في العاب الجري والقفز العالي والثلاثي ورمي القرص والرمح والجلة.وأشارت العداء العالمية السابقة زهرة واعزيز إلى أن كأس ألعاب القوى للفئات الصغرى والمقامة لأول مرة،تعتبر آخر ملتقى ضمن برنامج هذه السنة بالنسبة لفئة الصغار والفتيان.وأن جميع الفرق المؤهلة شاركت اليوم والجميع جد فرح بتنظيمها بمدينة تيفلت،وفي هذا الملعب الجديد الذي كان الجميع يطمح في أن يكون ملعب مثله في الإقليم.مؤكدة،أن هذه الفئات حالفها حظ كبير بوجود ملاعب في هذه المناطق لاحتياجها لبنى تحتية مهمة باعتبار الجامعة الملكية لألعاب القوى قامت بالعمل على تجهيزها لهذه الملاعب.

    وأضافت البطلة العالمية زهرة واعزيز،أنه خلال السنوات الأخيرة كان هناك عدد كبير من المنخرطين في الفئات الصغرى.وهذا في نظرها يؤكد مدى حب الناس لألعاب القوى.وانه بفضل التجهيزات والبنيات التحية التي نتوفر عليها اليوم،خمسة مراكز جهوية وأكاديمية مدينة افران والتي سيتم فتحها قريبا،ووجود حلبات في جميع مناطق المغرب،كلها بنيات ستساعد في المستقبل هؤلاء الشبان والأطفال الصغار لتحقيق نتائج جيدة.وانه بفضل المراكز الجهوية سيحل مشكل المزاوجة بين الممارسة الرياضية والتداريب والدراسة في ظروف جيدة.وهو ما سيعطي أكيد بالنسبة لها ثماره في السنوات المقبلة.

    متمنية من هؤلاء الشبان ما دام أن كل شيء موجود وما دامت وفرت الجامعة والوزارة لهم كل شيء،الصبر والاشتغال والإستمراية. وفيما يخص سؤال حول تكوين المدربين والأطر،أكدت العداءة واعزيز في تصريحات صحفية،أن هناك برنامج للجامعة لتكوين الأطر وانه تم تكوين مدربين من جميع أنحاء المغرب.

    وستكون هناك تكوينات أخرى وبرامج مهمة مستقبلا سيستفيد منها جميع المدربين،نظرا للدور الكبير الذي يلعبه في استمرارية العدائين.وفي ردها حول ما إذا كان السيد عبد السلام أحيز ون قد أضاف إضافة نوعية لألعاب القوى المغربية،أجابت البطلة العالمية زهرة واعزيز،أن شخصية مغربية،مثل احيزون،يفتخر بها الجميع داخل الجامعة لأنه أعطى الكثير،ماديا ومعنويا.وانه من الصعب العثور على شخصية مثله،ناجح في عمله تماما كما نجح في توفيره للجامعة مشاريع مهمة،بفضله طبعا وبفضل الوزارة الوصية،كما انه دافع على هذا الإقليم الذي أعطى العديد من الأبطال في أن تكون له ملاعب وحلبة في المستوى المطلوب ومراكز جهوية.

     

    حنان الكيـحل